كشفت الفنانة بوسي، عن بعض التفاصيل عن حياتها قبل دخولها عالم الشهرة والأضواء، حيث أوضحت أنها كانت فترة مليئة بالمعاناة والحزن، وواجهت فيها كافة أشكال القسوة.
وأضافت بوسي، خلال حوارها عبر قناة المشهد الفضائية، أن زواجها الأول كان بمثابة الكابوس، قائلة: “كنت أعيش في ذروة الحزن والبؤس، حتى وصلت إلى مرحلة فكرت في الانتحار للتخلص منها”. من هذا العذاب، وكنت بين خيارين: إما أن أنهي حياتي وأموت بطريقة أخرى. الإيمان، وإلا ارتكبت جريمة، لكن الله برحمته أنقذني من هذا الوضع وتجاوزت تلك المرحلة الصعبة”.
وتابعت بوسي: “زواجي استمر 8 سنوات، وخلال هذه الفترة كان زوجي يضغط علي للظهور بملابس كاشفة في المناسبات، وهو ما سبب لي شعورا بالضيق”، مضيفة: “كنت أشعر بالانزعاج من الفستان الذي تم فرضه”. علي.”
وأشارت بوسي إلى أنها تعرضت لنظرات “مهينة” بسبب الملابس شبه العارية التي كانت ترتديها، موضحة أن زوجها أجبرها على ترك منزلها والغناء بعد أيام قليلة من ولادة ابنها “ياسين”، الأمر الذي أدى إلى لكونها متعبة ومرهقة للغاية.
وشددت على أنها رغم كل الصعوبات التي مرت بها، إلا أنها لم تلجأ إلى المهدئات أو الحبوب المنومة، وقالت: “بعد كل ما مررت به، أنا ممتنة لأنني مازلت أملك عقلي وقدرة على التفكير”.