قدم أشرف عبد العزيز، دفاع عمرو دياب، في قضية اعتدى الفنان عمرو دياب على الشاب سعد أسامة، المعروف إعلاميا بمنفذ واقعة الصفع قبل النطق بالحكم، “أربعة” دوافع قانونية، لتبرئة موكله تهمة الاعتداء على الشاب المنسوبة إليه، حيث زعم أن هناك حالة دفاع مشروع عن النفس وعدم تجاوز حدودها. كما دفع بعدم توافر أركان جريمة الإيذاء العمد لسعد أسامة طبقاً للتسجيل والوصف الوارد في لائحة الاتهام.
كما نصت الدفاع على التناقض في أقوال العامل في محضر جمع الاستدلالات وأقواله أمام النيابة العامة على خلاف ما نشر في مقطع الفيديو، والتساهل في الإبلاغ حيث أن ما ثبت بالأوراق هو أن أقواله قدم وكيل بلاغ ضد عامل لأنه بعد التصوير معه أمسكه من جنبه وضغط عليه بشدة وأمسكه من جنبه بالقوة. لمضايقته واستفزازه، وهذا ما ثبت من الفيديو المرفق بالبلاغ.
وأوضح خلال مرافعته أن الشاب يعمل في الفندق وسبق له أن التقط صورا مع الفنانة 3 مرات، وفي القضية كما كشف دفاعه لا يوجد فيها غني أو فقير، وذهب الشاب إلى الفندق لممارسة عمله، كما تواجد المغني في الفندق للعمل أيضاً، مؤكداً أن سبب صعود الشاب إلى المسرح هو الرغبة في الشهرة، حيث اعتدى على المغني من أجل إنزاله على المسرح. من الرغبة في “الاتجاه”. كما أنه اعتدى بشكل غير قانوني على موكلي أثناء أداء عمله.
إحالة عمرو دياب إلى محكمة الجنح
وأحالت النيابة العامة عمرو دياب والشاب إلى محكمة الجنح بعد تبادل الاتهامات بالاعتداء على بعضهما البعض. وقال عمرو دياب في التحقيقات: “صفعته على وجهه لإبعاده عني، وما حدث كان يوم 7 يونيو عندما كنت أحتفل بحفل زفاف في أحد فنادق الجماعة”. في البداية، فوجئت بشخص يمسك بي ويسحبني ويقرص جانبي بعد التصوير معي، وانزعجت لأن ذلك جعلني أفقد التركيز أثناء أداء الحفل. مما جعلني أرد على ذلك الاعتداء وصفعته على وجهه لإبعاده عني، وخرجت من حفل الزفاف على الفور وأخطرت المحامي الخاص بي ليحرر محضراً ضد المتهم، لأنه تسبب لي في ضرر جسدي ومعنوي وشهر بي. على مواقع التواصل الاجتماعي لأنه ظهر على أحد مواقع التواصل الاجتماعي وادعى أنه ألحق بي الأذى الجسدي والمعنوي. لقد ضربته لأنه تظاهر بأنه معي، على عكس الحقيقة.