الحقيقة نت – يخوض مانشستر يونايتد، مباراته الأولى تحت قيادة مدربه البرتغالي الجديد روبن أموريم، مساء اليوم الأحد، عندما يحل ضيفا على إبسويتش تاون، في الجولة الـ12 من الدوري الإنجليزي الممتاز “البريميرليغ”.
يبدأ عهد أموريم بعد إسدال الستار على الفترة الصعبة التي مر بها مانشستر يونايتد تحت قيادة الهولندي إيريك تين هاج على مدار عامين ونصف.
ومن المنتظر أن يظهر اليونايتد بمظهر مختلف خلال الفترة المقبلة، نظرا لرحيل أفكار أموريم عن تين هاج، وهو ما يعني إمكانية تغيير طريقة اللعب إلى حد كبير.
واعتاد اليونايتد على اللعب بنظام (4-2-3-1) منذ قدوم تين هاج في صيف 2022، بينما يميل أموريم إلى الاعتماد على خط دفاع ثلاثي بطريقة (3-4-3) أو (3-4-3). 3-4-2-1) النظام. وظهر مع فريقه السابق سبورتنج لشبونة، لافتا إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تحول الفريق البرتغالي إلى (3-4-3) أكثر من أي وقت مضى.
البناء والانتقال الهجومي
ويفضل أموريم بناء الهجمات من الخلف، بالاعتماد على ثلاثي دفاعي قادر على إخراج الكرة بطريقة مثالية، بسبب رغبته في فرض سيطرته على الخصم داخل الملعب.
ويلعب ثنائي خط الوسط دورا بارزا في عملية البناء التي يريدها أموريم، فهو المسؤول عن التحرك لطلب الكرة من الخط الخلفي، لتحريكها للأمام بطرق مختلفة، سواء من خلال التمريرات بين الخطوط أو إرسالها إلى الأجنحة. إلى الأجنحة.
خلال هذه العملية، يتحرك ثنائي خط الوسط إلى الخلف، مع فتح الثلاثي الدفاعي للملعب وتحرك الظهيرين الدفاعيين – الأيمن والأيسر – نحو الأطراف، تاركين العمق للثنائي العائد من الوسط، خاصة مع التوقعات بأن سوف يتعرض الفريق لضغط متقدم عند بناء الهجمة.
في هذه الحالة، يلتصق الأجنحة بكلا طرفي الملعب، ولكن يتراجعون قليلًا، للمساعدة في التغلب على الضغط العالي من الخصم.
وفي الأمام، يفضل أموريم مهاجمة منافسه بثلاثة لاعبين في خط الهجوم، يتناوبون في إيجاد المساحات بين الخطوط، بالإضافة إلى اللامركزية التي تربك المنافس بسبب صعوبة السيطرة في ذلك الوقت.
هذا بالإضافة إلى محاولة خلق المزيد من الارتباك للخصم من خلال ضم الظهيرين إلى ثلاثي الهجوم، لخلق كثافة عددية في الثلث الأخير من الملعب، بينما يوفر ثنائي خط الوسط الدفاعي الحماية اللازمة للثنائي. ظهيرين متقدمين، من خلال تغطية المساحات الشاغرة خلفهم.
كيفية الضغط
عندما يتم فقدان الكرة وانتقالها للفريق المنافس، يكون لدى أموريم فكرة رئيسية في الملعب، وهي حماية المساحات المركزية، تمامًا كما هو الحال عندما تكون لديه الكرة من خلال محاولة احتلالها أيضًا والسيطرة عليها.
ويبدأ أموريم في ترجمة هذه الفكرة من خلال توجيه الثلاثي الهجومي لتضييق المساحات أثناء عملية الضغط على الدفاع، لإجبار المدافعين على نقل الكرة إلى الأطراف.
هنا يتحرك الثلاثي الهجومي على الأطراف للضغط على حامل الكرة، بينما يعمل المحور المزدوج (ثنائي خط الوسط) على متابعة الكرة وتضييق المساحات في العمق، مع إمكانية تقدم أحدهما للأمام خلف رأس الحربة، ليتمكن سد أي فجوة محتملة يمكن للخصم اختراقها والهروب من الضغط من خلالها. .
وبمجرد أن يكسر الخصم هذا الضغط، يأتي دور الظهيرين من الجانبين لتضييق المساحات في الخطوط الخلفية، مع تركيز أحد لاعبي الارتكاز على إغلاق الممرات المركزية، خاصة إذا تقدم الآخر لمساندة الهجوم. الثلاثي في عملية الضغط المتقدمة.
حلول بديلة
وعندما يفشل فريق أموريم في الضغط العالي، ويتمكن الفريق المنافس من السيطرة على الكرة، تتحول فوراً إلى (5-2-3)، وأحياناً (5-4-1).
هنا تكمن فكرة أموريم الأساسية في حماية وسط الملعب، فالتحول لخط دفاع خماسي في ذلك الوقت سيجبر المنافس بطبيعة الحال على محاولة الاختراق من الجوانب، بسبب صعوبة الاختراق من العمق.
ولهذا يبدأ الظهير الأقرب للكرة بالتقدم ويترك خلفه خط دفاع رباعي يتكون من الثلاثي الأساسي والظهير على الجانب الآخر، مع تحرك أحد الثنائي الأساسي معه لوضع الكرة. الضغط على حامل الكرة وإغلاق مساحات التمرير والعبور أمامه.
في الوقت نفسه، يلعب الثلاثي الهجومي دوراً في هذا الضغط، إذ يعمل الجناح الأقرب للكرة على مساندة زملائه في غلق اللعب، فيما يحافظ رأس الحربة على موقعه لمحاولة منع أي تمريرة من الاختراق إلى العمق.