الحقيقة نت – بقلم أحمد ملاح
بمناسبة المباراة المنتظرة بين الأردن وكوريا الجنوبية ضمن الجولة الثالثة من تصفيات كأس العالم (2026)…
ويبلغ عدد سكان كوريا الجنوبية نحو 52 مليون نسمة، 20% منهم يحملون الاسم الأخير “كيم”. وهذا يعني أن هناك ما يقرب من 10 ملايين كوري جنوبي يحملون اسم “كيم”.
وبالإضافة إلى عائلة “كيم”، تعد عائلتا “لي” و”بارك” من أكثر العائلات انتشارًا في كوريا الجنوبية، وتشكل هذه العائلات الثلاث ما يقرب من 45% من الأسماء الكورية الجنوبية.
وفي قائمة منتخب كوريا الجنوبية المستدعى لمواجهة منتخبنا الوطني، هناك 4 لاعبين باسم العائلة “كيم”، و5 لاعبين باسم العائلة “لي”، ولاعبين باسم العائلة “بارك”. ويشكل ذلك 42% من إجمالي لاعبي كوريا الجنوبية الذين سيتوجهون إلى العاصمة عمان في السادس من الشهر الجاري. من هذا الشهر.
واشتهرت عائلة كيم بدورها الكبير في مملكة سيلا (57 ق.م – 935 م) وإسهامها الكبير في توحيد كوريا عام 668 بعد أن خاضت العديد من المعارك لتحقيق هدفها.
تعود أصول عائلة “كيم” التي تعني “الذهب” إلى طبقة مهمة وبارزة في المجتمع الكوري عبر التاريخ. وهي الأسرة التي حكمت مملكة سيلا لمدة 700 عام. بعد إلغاء النظام الطبقي عام 1894، وكان القانون في ذلك الوقت يجبر عامة الناس على اختيار أسماء لعائلاتهم، اختار الكثير منهم أن تكون عائلته تسمى “كيم” لتحقيق ميزة اجتماعية واقتصادية.
وهذا يعني أنه ليس كل كوري يحمل اسم العائلة “كيم” هو قريب لشخص آخر يحمل نفس اسم العائلة.
بالمناسبة، قبل عام 1997، كان ممنوعًا على رجل وامرأة يحملان نفس اسم العائلة الزواج في كوريا الجنوبية، حتى لو لم تكن هناك صلة قرابة بينهما. وكانت هذه مشكلة كبيرة لكثير من أفراد عائلة كيم، لكنها الآن أصبحت حلالا، والقانون لا يمنع إلا زواج أقارب اثنين من أفراد الأسرة. بدرجة تقارب 8 أو أقل.