قال قائد الجيش الوطني الصومالي، الفريق إبراهيم شيخ محيي الدين، إن البلاد دخلت المعركة النهائية لطرد الإرهابيين من الصومال، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الصومالية “سونا”.
وأضاف محيي الدين، في حوار مع وسائل الإعلام الوطنية الصومالية، أن الحرب ضد مليشيا حركة الشباب الإرهابية التي تسعى إلى زعزعة الأمن وإرهاب المواطنين، حققت العديد من الانتصارات بفضل الجهود الوطنية التي يبذلها الجيش الوطني والقوات الشعبية. .
وأشار قائد الجيش الوطني الصومالي الفريق إبراهيم شيخ محيي الدين، إلى أن قوات الجيش الوطني كبدت الإرهابيين خسائر فادحة في كافة المناطق المحررة، حيث انسحبت من بعض المناطق دون قتال.
وأوضح أن مختلف الاتجاهات التي هاجم فيها الجيش العدو حققت نجاحا كبيرا في العديد من المناطق، مؤكدا أن القوات المسلحة ستصل إلى منطقتي إيل بور وجول الحريري في أسرع وقت لتحريرهما من الخلايا الإرهابية.
وأشار قائد الجيش الوطني الصومالي ، اللواء إبراهيم شيخ محي الدين ، إلى أن المرحلة الأولى من الحرب ضد الإرهابيين لن تستغرق أسبوعين.
وفي وقت سابق، نفذ الجيش الصومالي، بالتعاون مع السكان المحليين، عمليات تمشيط واسعة النطاق لميليشيا حركة الشباب الإرهابية في قرى تابعة لمحافظة جلجادود، وسط البلاد، للقضاء على العناصر التي كانت تختبئ هناك. .
وذكرت وكالة الأنباء الصومالية، أنه “خلال العملية، استعادت القوات المسلحة الصومالية السيطرة على مساحات واسعة من المناطق والقرى، من بينها قرى جو، ودادالي، وهبارار، وهلن فرود، حيث قام الجيش الصومالي بتطهيرها من الخلايا الإرهابية”.