وقال السوداني ، في كلمة ألقاها خلال افتتاح منتدى السليمانية السابع – بحسب ما أوردته وكالة الأنباء العراقية الوطنية – إن “عقد مثل هذه المؤتمرات ، بحضور هذا الحشد الكبير من الباحثين والمهتمين. في الشأن العراقي دليل على حرية التعبير وممارسة الحياة الديمقراطية في العراق اليوم “.
وشدد على أن الفتنة التي شوهت وحدة العراق ، والتي ترى أن قوة أحد أجزائها هي إضعاف الحكومة الفيدرالية أو إضعاف المكونات الأخرى في البلاد ، كانت مدخلا لتنظيم داعش الإرهابي للانقضاض عليه. قلب الدولة يهدد كل مكوناتها بلا استثناء ، مبيناً أن تاريخ العراق وموقعه الجغرافي وقدراته وقدراته الاقتصادية والموارد البشرية التي يمتلكها تؤهله للعب دور محوري في الشرق الأوسط والعالم ، في من أجل أن تصبح التركيز الإقليمي.
وأوضح أن الاتفاق على مشروع قانون الموازنة يمثل خطوة جريئة تتجنب الإخفاقات السابقة ، ويعبر عن وضوح الرؤية المرسومة للأهداف المعلنة في خدمة المواطن ، مبينا أن الميزانية مفتاح مهم لفتح الأبواب لحل عدة وتحقيق أولويات معالجة البطالة ومكافحة الفقر والفساد. والشروع في الإصلاح الاقتصادي.
وأشاد السوداني بالجهود المبذولة لمصالحة القيادات السياسية الكردية لتوحيد الصفوف ، مؤكدًا دعمه لهذه الجهود ، مضيفًا أن الحكومة العراقية أولت أهمية خاصة لتعزيز قوات حرس الحدود ، وزادت الجهود للسيطرة عليها ومنعها. والقضاء على أي قوة تسعى لزعزعة الاستقرار سواء في إقليم كردستان أو في أي مكان آخر في أرض العراق.