قيمت اللجنة السياسية للمجلس الوطني الفلسطيني ، اليوم الثلاثاء ، الموقف الوطني للرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي تحدث عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني منذ الاحتلال وتهجير أراضيه ، مؤكدة دعمه في فضح الحملات الإسرائيلية العدوانية. والمجازر التي لا تزال مستمرة بشتى الأشكال والسلاح والوسائل.
واعتبرت اللجنة ، في بيان أصدرته في ختام اجتماعها عبر تقنية زووم برئاسة صالح ناصر ، الحملة الإعلامية والسياسية الخبيثة التي أطلقتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي وداعميها ضد رئيس الجمهورية بعد المؤتمر الصحفي في القاهرة. العاصمة الألمانية برلين ، باعتبارها “حملة منظمة وهدفها ، والتي تم إعدادها مسبقًا بهدفها”. طمس الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة ، والتستر على جرائمه اليومية بحقه.
وفي هذا السياق ، دعت اللجنة إلى استمرار العمل الوطني والقانوني لتوثيق جرائم الاحتلال الإسرائيلي ، ورفعها في ملفات قانونية ، وتقديم شكاوى قضائية إلى محكمة الجنايات الدولية باعتبارها جرائم ضد الإنسانية ترقى إلى مستوى جرائم الحرب. .
كما شددت على ضرورة دعم القيادة الفلسطينية في طلبها للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها المقبلة هذا الشهر ، بحركة شعبية سياسية ودبلوماسية واسعة ، ودعوة – اجتماع اللجنة التنفيذية لتقرير تنفيذ قرارات المجلس المركزي في دورته الماضية ، نظرا لأهميتها الوطنية العليا. خاصة بعد أن وصف نظام الاحتلال (إسرائيل) حل الدولتين بأنه وهم.
واعتبرت اللجنة أهمية مواءمة القرار السياسي الوطني الفلسطيني والحركة الدبلوماسية مع حركة جماهيرية ميدانية موحدة على الأرض ، والعمل الدؤوب لحث المجتمع الدولي على تطبيق القانون والعدالة ورفع الظلم الواقع عن الشعب الفلسطيني. لأكثر من مائة عام ، ومساعدتهم على بسط سيادتهم الوطنية على كامل أراضي دولتهم الفلسطينية المستقلة. وتزويده بالحماية الدولية.
ووجهت اللجنة التحية إلى مواطني القدس الفلسطينيين الصامدين في القدس عاصمة فلسطين المحتلة ، وثمنوا عاليا صمودهم ومواجهة مخططات التهويد والأسرة ، وحرصهم على حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية من التدنيس ، ومواجهة اقتحاماتهم. في المسجد الأقصى ، وتضحياتهم للحيلولة دون استمرار خطة تقسيمه مؤقتًا ومكانيًا ، وشددوا على ضرورة تقديم كافة أشكال الدعم اللازم لتعزيز صمودهم وحضورهم التاريخي فيه.
كما حيا الشعب الفلسطيني الصامد الذي يقاوم الاستيطان ومخططات التوسع في الضفة الغربية ، ولوقوفه بحزم في مواجهة توغل قوات الاحتلال في المدن والقرى الفلسطينية.
كما حيت اللجنة الأسرى الشجعان في سجون الاحتلال على قدرتهم على تجسيد انتصارهم لمطالبهم بوحدتهم وصمودهم ورفضهم للإجراءات التعسفية اليومية ضدهم. وكل ما يؤثر على حياتهم ، مؤكدين ضرورة العمل على توفير الحماية الدولية لهم وللشعب الفلسطيني.
كما دعت اللجنة إلى العمل الجاد لإنهاء الانقسام ، وإعادة وحدة الشعب الفلسطيني ، حفاظاً على مشروعه الوطني ، ووحدته في ظل قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ، ممثلها الشرعي الوحيد ، وتحقيقه الوطني. أهدافها بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس ، وحقها في تقرير المصير كما هو. كل شعوب العالم وحل قضية اللاجئين وفق قرار الأمم المتحدة رقم 194 الذي يضمن لهم حق العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي نزحوا منها منذ عام 1948.
عقدت اللجنة السياسية للمجلس الوطني اجتماعها الرابع برئاسة صالح ناصر ، وبحضور مقررها موفق مطر ، وأغلبية أعضائها ، وناقشت بنود جدول الأعمال المقترح ، والتي نوقشت بجدية.