وجدد مجلس الوزراء السعودي ، خلال المؤتمر السابع للقادة الدينيين في كازاخستان ، دعم المملكة للجهود الدولية لمكافحة التطرف وإسهامها الفعال في تعزيز التواصل بين الحضارات والثقافات من خلال رسالتها الإسلامية السامية القائمة على السلام والعدل والتسامح والاعتدال.
استعرض المجلس خلال جلسته التي عقدت اليوم الثلاثاء في قصر السلام بجدة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، عددا من القضايا الراهنة في المنطقة والعالم. .
واطلع على مضامين المحادثات واللقاءات التي جرت بين المملكة وعدد من الدول في الأيام الماضية ومنها الرسالتان اللتان تسلمهما خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي من أمير البلاد المفدى. الكويت ورئيس نيجيريا وكذا مضمون لقاء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز مع رئيس مجلس الوزراء الكويتي ورئيس المجلس الأوروبي.
وقال ماجد بن عبدالله القصبي وزير الإعلام السعودي المكلف – في تصريح لوكالة الأنباء السعودية (واس) عقب الجلسة – أن المجلس أشاد بعلاقات المملكة وتلك الدول وشعوبها الشقيقة والصديقة. وحرص الجميع على تطويرها وتقويتها في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن المجلس تناول مجموعة من التقارير الخاصة بالمؤتمرات والمنتديات الإقليمية والدولية التي استضافتها المملكة خلال الأسبوع في إطار مواكبة التطورات والمساهمة في مواجهة التحديات واستثمار الفرص والمجالات لتحقيق المنفعة المتبادلة. والأهداف والتطلعات.
وفي السياق ذاته ، أشاد المجلس بما تضمنه الإصدار الثاني للقمة العالمية للذكاء الاصطناعي ، وتوقيع 40 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين القطاعين العام والخاص في الداخل والخارج ، وإعلان 8 اتفاقيات محلية وعالمية. مبادرات دولية لتعزيز التعاون الدولي ، مما يعكس حرص المملكة على الاستفادة من هذا القطاع لتحقيق التنمية. .
ورحب بإنشاء المقر الرئيسي لمنظمة التعاون الرقمي في مدينة الرياض ، لافتاً إلى حرص المملكة على دعم كافة المبادرات في هذا المجال وما يساهم في دعم الابتكار والشباب والمرأة وريادة الأعمال وتشجيع الاستثمار في الاقتصاد الرقمي في تتماشى مع الخطط الوطنية.
وأشار إلى أن التقييمات الإيجابية لوكالات التصنيف الائتماني على اقتصاد المملكة تعكس فاعلية الإصلاحات الاقتصادية التي اتخذتها المملكة في إطار برنامج الاستدامة المالية الذي يركز على تطوير عملية التخطيط المالي متوسط الأجل ، مع تهدف إلى استدامة واستقرار وضع المالية العامة مع الحفاظ على معدلات النمو الاقتصادي من خلال تنويع مصادر الدخل ورفع كفاءة الإنفاق الحكومي وتحفيز القطاع الخاص.